الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي

45

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان

ثالثها : ان الله غضب على هارون من جهة صنع العجل وأراد ان يهلكه وهم لا يشكون في نبوة هارون وإذا جوزوا على الأنبياء أمر الناس بعبادة من ليس أهلا للعبادة لبعض المصالح كخوف تفرق بني إسرائيل جاز ان الأنبياء كاذبون في كل ما يدعون لبعض المصالح فأي مانع من أن تكون التوراة ليس بمعجز لأنه انما اشتمل على قصص وتواريخ من قوله بوشيت بارالوهيم وهو أول التوراة إلى اخره وهو ويمت موسى ان يكون مكذوبا . وكذا الإنجيل لا اعجاز فيه فيجوز ان موسى وعيسى صنعاهما وأسنداهما إلى الله لبعض المصالح إذ لا فرق بين المصالح المستمرة والمنقطعة بل المستمرة أولي فيلزم من صحة توراتهم عدم امكان اثبات نبوة موسى وعيسى . ثانيها : اسناد الأنبياء إلى فعل القبايح . منها : ان لوطا وطأ بنتيه لما خرج من صوعر خوفا من الخسف وقعد في مغارة جبل مع بنيه فزعم البنتان ان الخسف عم الخلق فلم يبق انسان فرات الكبيرة ان تسقى أباها خمرا ليجامعها فبات معها وجامعها ثم أشارت الكبيرة بذلك على الصغيرة ففعلت كأختها ثم حملتا ووضعتا ولدين أحدهما مواب والثاني بنعمى وكان زوجاهما باقيين في صوعر واخذهما الخسف مع أهلها وعمر أبيهما حينئذ مائة سنة . ومنها : ان يعقوب جمع بين الأختين لثاوراحيل بنتي خاله لا بان بعدما هرب من أخيه عليا رولها في التوراة قصة طويلة . ومنها : ان شخيم ابن حامورزنى بدنيا بنت يعقوب . ومنها : ان يهودا جامع زوجة ابنه لما مات وخرجت وجلست له في الطريق مزية فجامعها وولدت ولها في التوراة قصة لطيفة . ومنها : ان روبين بن يعقوب جامع سرية أبيه بلها . ومنها : ان هارون ومريم قالا في حق موسى ان الله كلمه كما كلمنا ونسبوا إليه عملا مع امرأة حبشية فصارت مريم برصا فدعى لها موسى فعوفيت ونحو ذلك كثيرا . ثالثها : ما ينافي في تنزيه الله تعالى وهي عديده . منها : إن الله ترائا جالسا على باب الخيمة ومنها إن الله ندم على خلق بنى ادم بعد ما